العلم الشرعي تحصيله يكون بحضور الدروس العلمية المطوّلة ولو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولمدة من الزمن يحتاج فيها الطالب للصبر ولاحتساب أجر المشقة، ومعرفة الفضل العظيم الذي ينالهُ طالب العلم؛ ليستمر في الطلب بثبات وعزيمة.
ولا يُكتفى في طلبه بمواعظ مكتوبة في صور يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي -هذا إن صح ما فيها-.
هذه المواعظ لتذكير الغافل وتعليم الجاهل، وليست هي الطريقة التي يُطلب بها العلم الشرعي، وليست هي الطريقة التي يصبح بها طالبُ العلم متمكّنًا في العلم الشرعي أو في كثير منه.
تفرّغوا لطلب العلم مخلصين لله في طلبه، وابذلوا أعماركم في سبيل تحصيله، واستغلّوا صحّتكم والنعم التي أنعم الله بها عليكم للاستزادة منه، فدوام الحال من المحال.

