رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، والله سبحانه وتعالى لن يبعث إلى البشر رسلاً من الملائكة لتعليمهم أمر دينهم، كما قال في كتابه العزيز: ﴿قُل لَو كانَ فِي الأَرضِ مَلائِكَةٌ يَمشونَ مُطمَئِنّينَ لَنَزَّلنا عَلَيهِم مِنَ السَّماءِ مَلَكًا رَسولًا﴾ [الإسراء: ٩٥].
فلم يبقَ غير العلماء والدعاة إلى الله على علم وبصيرة للقيام بهذا الواجب الذي خلق الله له الخلق وأنزل له الكتب وأرسل له الرسل.
فمن أعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى ومن أعظم أسباب انتشار الحق واندحار الباطل تكثير سواد هؤلاء الدعاة وتعريف الناس بهم ودلالتهم عليهم في كل بقعة من بقاع الأرض.

