فضل منتظر الصلاة في المسجد كفضل المصلّي.
____________________________________________
أحيوا سنّة الاعتكاف في المساجد.
____________________________________________
قال المناوي في "فيض القدير": "(إن هذا الدّين متين) أي: صلب شديد، فأوغلوا: أي سيروا فيه برفق، ولا تحملوا على أنفسكم ما لا تطيقونه، فتعجزوا وتتركوا العمل" اهـ.
يتلطّف ﻭيتدرّج فلا ينتقل دفعة واحدة إلى الطرف الأقصى، فإنّ الطبع نفور ولا يمكن نقله عن أخلاقه الرديئة إلا شيئًا فشيئًا، حتى تتقلّص الصفات السيئة الراسخة فيه، ومن لم يراعِ التدرّج وتوغّل دفعةً واحدةً ترقّى إلى حالة تشقّ عليه، فتنعكس أموره.
____________________________________________
المعازف محرّمة بأيّ وسيلة كانت وفي أي مناسبة كانت.
____________________________________________
من السُّنَن التي تؤجر عليها ويحفظك الله بها (نفض الفراش قبل النوم).
____________________________________________
من فتن هذا العصر (صور ذوات الأرواح) المصمّمة بالذكاء الاصطناعي، كثير من الناس تساهل فيها لكثرة مستخدميها، والمُنكَر يظلُّ مُنكَرًا وإن كثر فاعلوه.
____________________________________________
الباطل الذي تساهل فيه الناس اليوم ولم يتواصوا فيه بكلمة الحق، إذا انتشر بينهم ولم ينكروه ناصرته ذريتهم مع مرور الزمن.
وما دول الغرب عنا ببعيد، فهم من ذرية آدم وقد بعث الله فيهم أنبياء ولكن مع مرور الزمن وعدم تواصيهم بالحق وعدم إنكارهم للباطل، نشأت ذريتهم على الكفر حتى صاروا حماته، يبذلون الغالي والنفيس في نصرته.
فإن شئت أن تحفظ الأجيال القادمة عن مثل هذا المصير، فعليك أن تنشر الحق بين الناس وأن تحذّر من الباطل، وأن تصبر على الأذى في سبيل ذلك.
____________________________________________
كلمة "يلحن"، تعني: يخطئ.
____________________________________________
عن صهيب الرومي رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: "صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس، تعدِل صلاته على أعْيُنِ الناس خمسًا وعشرين" [صححه الألباني في "صحيح الجامع"].
وفي حديث آخر مرفوع عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قال: "فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس، كفضل الفريضة على التطوع" [صححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب"].
____________________________________________
الموالاة والترتيب في التيمّم الصواب وجوبهما.
الموالاة في التيمّم: المسح بالصعيد الطيب للوجه واليدين على سبيل التعاقب، فيمسح الوجه ثم اليدين بلا تفريق.
والترتيب في التيمّم: البدء بمسح الوجه بالصعيد الطيب قبل اليدين كما ورد في الكتاب والسنة.
____________________________________________
من أعظم نعم الله هذا الوقت أنك تستطيع سماع الكتب من الجلدة إلى الجلدة صوتيًا إذا عجزت عن قراءتها.
____________________________________________
﴿يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأمُر بِالمَعروفِ وَانهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصبِر عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِن عَزمِ الأُمورِ﴾ [لقمان: ١٧].
ما أعظمها من وصية!
____________________________________________
كلّ مصالح العبد الدنيوية والأخروية بيد الله، إن شاء سلبها عنه في لحظة، ويبارزه بالمعاصي!!
____________________________________________
كلّما ساقَكَ إبليسُ للنَّارِ، تذكّر أنَّ غمسةً واحدةً في النَّارِ تُنسي أنعمَ أهلِ الدُّنْيَا من الكُفَّارِ نعيمَه، وكلّما زهّدَكَ إبليسُ بالجنّةِ، تذكّر أنَّ غمسةً واحدةً في الجنّة تُنسي أشدَّ الناسِ بلاءً بلاءَه.
____________________________________________
البعض قد يسمع شيخًا يحذّر من انحراف أو يردّ على خطأ غيره فيظنّ جهلاً منه بأنّ هذا الشيخ وقع في الغيبة التي هي كبيرة من كبائر الذنوب، فيصدّه الشيطان عنه مستغلاً جهله.
والحقّ أن هذا الشيخ ينصح لله ولدين الله، وقد شرع الله له ذلك، واستثنى عمله هذا من الغيبة المحرمة، كما استثنى عدة حالات أباح فيها الغيبة لمصالح أعظم، ومن ذلك: ذكر الخاطب بما يكره عند سؤال أهل المخطوبة عنه.
فليس حفظ المخطوبة بأولى من حفظ الدين.
____________________________________________
قال النفراوي في "الفواكه الدواني" (١/ ١٦٨): "مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ أَنَّ وَقْتَ الْمَغْرِبِ: غُرُوبُ الشَّمْسِ، إنَّمَا هُوَ بِالنِّسْبَةِ لِمَنْ يَكُونُ فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ، أَوْ فِي فَلَاةٍ مِنْ الْأَرْضِ.
وَأَمَّا مَنْ يَكُونُ خَلْفَ الْجِبَالِ: فَلَا يُعَوِّلُ عَلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَإِنَّمَا يُعَوِّلُ عَلَى إقْبَالِ الظُّلْمَةِ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ، فَإِذَا ظَهَرَتْ، كَانَ دَلِيلًا عَلَى مَغِيبِهَا، فَيُصَلِّي وَيُفْطِرُ".

