شرطا قبول العمل:
١- الإخلاص.
٢- موافقة السُّنَّة.
____________________________________________
وَتَـشـهَــدُ كُـلَّ يَـومٍ دَفـنَ خِـلٍّ
كَـأَنَّــكَ لا تُـرادُ بِـمــا شَـهِـدتـــا
وَلَـم تُـخـلَـق لِـتَعـمُـرهـا وَلَكِـنْ
لِـتَـعبُـرَهــا فَـجِـدَّ لِـمـا خُـلِـقـتــا
وَإِن هُدِمَت فَزِدها أَنتَ هَدماً
وَحَصِّن أَمرَ دينِكَ ما استَطَعتا
____________________________________________
هنيئًا لمن لزم السنة في زمن كثر فيه التضليل والاستهزاء والاستنقاص من الدين وأهله سواء كان ذلك بلسان القال أو لسان الحال.
____________________________________________
قال النووي رحمه الله: "يَجِبُ أَنْ يُكَبِّرَ لِلْإِحْرَامِ قَائِمًا حَيْثُ يَجِبُ الْقِيَامُ، وَكَذَا الْمَسْبُوقُ الَّذِي يُدْرِكُ الْإِمَامَ رَاكِعًا يَجِبُ أَنْ تَقَعَ تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ بِجَمِيعِ حُرُوفِهَا فِي حَالِ قِيَامِهِ، فَإِنْ أَتَى بِحَرْفٍ مِنْهَا فِي غَيْرِ حَالِ الْقِيَامِ لَمْ تَنْعَقِدْ صَلَاتُهُ فَرْضًا " [المجموع (٣ /٢٩٦)].
____________________________________________
قال اللهُ تعالى: ﴿فَاصدَع بِما تُؤمَرُ وَأَعرِض عَنِ المُشرِكينَ إِنّا كَفَيناكَ المُستَهزِئينَ﴾.
____________________________________________
التوحيد ضدّه الشرك، والسُّنَّة ضدّها البدعة، والإتّباع ضدّه الإبتداع.
____________________________________________
قال اللهُ تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ }.
قال ابنُ سعدي رحمه الله: "السابقون في الدنيا إلى الخيرات، هم السابقون في الآخرة لدخول الجنَّات".
____________________________________________
ورّثوا ذريّتكم ما حذّرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقع آخر الزمان، خاصة فتنة الدجال وأسباب النجاة منها؛ كونها أعظم فتنة على البشرية إلى قيام الساعة، نسأل الله السلامة والعافية لنا ولذرياتنا.
____________________________________________
على معلم الناس الخير أن لا يربط بذله للعلم بمدى إقبال الناس عليه، وإنما يربطه بالإخلاص واتّباع السُّنَّة وتذكير نفسه بفضل تعلّم العلم وتعليمه، وبكثر وعظم المخلوقات التي ستستغفر له جزاءَ تعليمه الناس الخير.
____________________________________________
قال ابنُ باز رحمه الله: "وكثيرٌ من الأذكياء قد يتزندق بسبب ذكائه ويحتقر الناس ويرى أنهم ليسوا على شيء، فيضلّ ويهلك؛ لأنه يرى أنّ علمه فوق علمهم" [تعليقاته على الحموية (٢٣٤)].
____________________________________________
قال اللهُ تعالى: ﴿وَلَو أَشرَكوا لَحَبِطَ عَنهُم ما كانوا يَعمَلونَ﴾ [الأنعام: ٨٨].
معنى الآية: لو وقع المسلم في الشرك الأكبر ومات قبل أن يتوب منه، لفسد عمله الذي عمله طوال عمره وكان هباءً منثورًا، ولم يبقَ له منه حسنة واحدة.
ورجّح علماء آخرون أنَّ فساد العمل وحبوطه يكون بمجرد الوقوع في الشرك الأكبر، ومن تاب منه فيذهب عمله السابق قبل توبته هباءًا منثورًا، ولا يبقَى له من عمله إلا ما عمله بعد توبته من الشرك الأكبر، فالحذر الحذر من هذا الظلم العظيم.
____________________________________________
"سِر إلى اللهِ مع السَّائرين، فإذا تكاسلت فنَم على قارعةِ الطَّريق، لا تُغادِره".
____________________________________________
قد يأتي الحقُّ مخالفًا للعاطفة ليتميّز أتباع الكتاب والسنة من أتباع فلان وعلّان.
____________________________________________
قال اللهُ تعالى: ﴿وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ وَأَعَدَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجري تَحتَهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا ذلِكَ الفَوزُ العَظيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠].
هذه الآية لا يمكن العمل بها بلا طلب علم شرعي صحيح أو عمل بأقوال علماء ربانيين ناصحين.
فلا اتّباع إلا بتمييز الطريق، ولا تمييز للطريق إلا بطلب العلم الشرعي أو إتّباع العلماء الراسخين.
____________________________________________
الضرورة يترتب على فواتها ضرر، والحاجة يترتب على فواتها مشقّة، والتّحسين لا يترتب على فواته ضرر ولا مشقّة.
____________________________________________
قال الترمذيُّ رحمه الله: "أجمع أهل العلم على أنّ المسافر يقصر ما لم يُجمِع إقامة، وإن أتى عليه سنون" [سنن الترمذي].
____________________________________________
الإجماع مصدر من مصادر التشريع في ديننا الحنيف.
____________________________________________
قال ابن المنذر رحمه الله: "قول عاشر ذكره إسحاق بن راهويه، قال: وقد قال آخرون وهم الأقلون من أهل العلم: صلاة المسافر ما لم ترجع إلى أهلك، إلا أن تقيم ببلد لك بها أهل ومال فإنها تكون كوطنك، ولا ينظرون في ذلك إلى إقامة أربع ولا خمس عشرة ....
احتج إسحاق بهذِه الأخبار للقول الذي حكاه -القول العاشر- واعتذر في تخلّفه عن القول به بما أجمع عليه علماء الأمصار على توقيت وقَّتوه فيما بينهم، فكان مما أجمعوا على توقيته أقلّ من عشرين ليلة" [الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر (٤ /٣٦١)].
روى البخاري (٤٢٩٩) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "أَقَمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ تِسْعَ عَشْرَةَ نَقْصُرُ الصَّلاَةَ"، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: "وَنَحْنُ نَقْصُرُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ تِسْعَ عَشْرَةَ، فَإِذَا زِدْنَا أَتْمَمْنَا".
فالراجح أنّ من عزم أن يقيم في البلد المسافر إليه أكثر من تسعة عشر يومًا، أنه لا يترخص برخص السفر بعد وصوله للبلد المسافر إليه، وأما من عزم أن يقيم تسعة عشر يومًا فما دون، فله أن يترخص برخص السفر، وكذلك إذا طالت المدة بسبب بُعد مسافة السفر أو كان رجوعُه مرتبطًا بقضاء حاجته التي لا يعلم متى تنقضي، أو لم يعزم على الإقامة في البلد المسافر إليه ثم تمرُّ به ظروف يطول بسببها بقاؤه، فله أن يترخص برخص السفر ولو بقى على هذه الحال سنوات عديدة.
____________________________________________
نواقض الوضوء: الخارج من السبيلين، وخروج البول والغائط من غير السبيلين، وزوال العقل بنومٍ وغيره، وأكل لحم الإبل.
____________________________________________
نثبت لله الاستواء على العرش، أي: العلو على العرش (بلا تكييف)، ومن (التكييف) الخوض في مماسة الله للعرش، فنتوقف في إثباته ونفيه ونكل علمه إلى الله؛ لعدم ورود ما يثبت ذلك أو ينفيه.
____________________________________________
ذهب مالك إلى أنه يقدم تدارك الوقت فيتيمم ويصلي؛ لأن الوقت مقدّم على غيره من واجبات الصلاة الحاضرة، بدليل أنه إن استيقظ أول الوقت وعلم أنه لا يجد الماء إلا بعد خروج الوقت، فإنه يتيمم ويصلي في الوقت بإجماع المسلمين، ولا ينتظر وجود الماء.
____________________________________________
يحرم أكل ما أمر الشّرع بقتله، وما نهى عن قتله، وكلّ ذي مخلب من الطّير، وكلّ ذي ناب من السّباع.
كلّ ذي مخلب من الطّير، أي: الذي يصيد بمخلبه، وليس الذي به مخلب.
____________________________________________
دعاء الخسوف المنتشر لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتخصيص دعاء معين لعبادة معينة ونشره بين الناس لا يجوز إلا بدليل ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

