مسائل العلم على ثلاث درجات:
الدرجة الأولى: المسائل التي استقر عليها الإجماع.
(يُنكَر فيها على من خالف الإجماع).
الدرجة الثانية: المسائل الخلافية وهي التي يكون الخلافُ فيها ضعيفًا أو شاذًا أو مما اعْتُبِرَ من زلاّت العلماء.
(يُنكَر فيها على من خالف الدليل الشرعي الصحيح الصريح، كمن أنكر وجوب صلاة الجماعة على الرجال أو أنكر استحباب صيام الست من شوال بعد رمضان).
الدرجة الثالثة: المسائل الاجتهادية وهي التي يكون الخلافُ فيها قويًّا مُعْتَبَرًا لهُ حظٌ من النَّظَر.
(لا إنكار فيها، وكل مجتهد يتعبد الله بما أدى إليه اجتهاده وأما المقلّد فعليه أن يستفتي شيخًا مجتهدًا ثقةً وأن يتعبد الله بما رجّحه من الأقوال سواء رجّح أيسرها أو أشدّها، ولا ينتقل إلى شيخٍ آخر إلا لضرورة مؤقتة حتى يبلغه رأي شيخه في تلك المسألة فيعمل برأي شيخه، لا أن ينتقي من أقوال أهل العلم ما يوافق هواه؛ لأن تتبع الرخص لا يجوز بإجماع العلماء).
كتبه: علي حاردان
بتاريخ ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٧هـ


بسم الله الرحمن الرحيم ❤
ردحذفبارك الله فيكم
حذف